كلمة التوحيد
كلمة التوحيد التي لا ينطق بها قلب المستبد
كثيرا ما حيرني هذا السؤال لماذا يكره هؤلاء الظلمة دين الحق لماذا كل هذا العداء بينهم وبين الإسلام برغم ادعاءهم أنهم مسلمين
هل لأن طبيعة ثقافتهم فاسدة ام لانه يعارض مصالحهم في الحقيقة إن الإسلام دين و دولة و إن الدين هو أساس الدولة و هو المسئول عنها بينما المستبد يريد دولة فوق الدين و يرى نفسه هو المسئول عن الدين و لا يريد قيادة دينية بمعنى اخر تأميم الدين و هذا ليس تحليلا بل هو بنص كلام المجرمين الذين يفضحهم الله عز وجل بلسانه
كذلك نجد أيضا الدين الحق هو الذي يحقق الحرية للعباد الحرية في التعبير عن الرأي و الحرية في المشاركة السياسية و الحرية في النقد لكل شيئ حتى نقد الحاكم و أفعاله و الحرية في الإبداع و العمل
و الحرية في الدفاع عن النفس
بينما المستبد لا يقبل النقد و لا يتحمل كل هذه المساحة من الحرية للفرد إلا التي يحددها هو لهم بما لا يشكل له أي إزعاج أو ضرر لمصالحه من وجهة نظره بل هو لا يريد أن يسمع إلا الثناء و التمجيد لذاته الخارقة التي لا مثيل لها عنده
و الأمثلة كثيرة على ذلك من التاريخ القديم و الحديث على حدا سواء
المستبد في ظل الدولة الحديثة يتبع العلمانية التى تنحي الدين تماما عن الدولة فالعلمانية الان أصبحت هي دينهم الذي يدافعون عنه باعتباره دين آباءهم و أجدادهم
ان الإسلام يخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد بتحقيق التوحيد و شهادة لا إله إلا الله محمد رسول الله
بينما المستبد يريد تحقيق ما اريكم إلا ما أرى و ما اهديكم إلا سبيل الرشاد
(ماتسمعوش كلام حد غيري )
المستبد يريد أن يسلب منا كل أشكال الحرية
بذريعة تحقيق الأمن و من أجل الحفاظ على الأمن و الاستقرار يقتل و ياكل أموال الناس و يعتقل و يعذب عباد الله و يهتك الأعراض
بينما في حقيقة الامر
لن يتحقق الأمن و الاستقرار بدون الحرية
الحرية ليست رفاهية و ليست منة من أحد
الحرية حق من حقوق الإنسان التي كفلتها لهم شريعة العزيز الحكيم
كذلك الإسلام يلزم المسلمين بمبدأ الولاء والبراء
الموالاة للمسلمين و البراء من الكافرين فما بالك من الكافرين المحتلين لاراضي المسلمين و مقدساتهم
بينما العلماني المستبد يؤمن بمبدأ المصلحة البرجماتية النفعية البحتة التي لا تستحي من موالاة الكفرة طالما أنهم يحققون له منفعة أو مصلحة لملكه و لحكمه بحجة باطلة ان هذا لمصلحة الوطن
و الافظع من ذلك هو انه لا يستحي ان يكون يدا قذرة لهيمنة العدو على بلادنا
لذلك لن يوجد بيننا وبينهم اي نقاط تلاقي
او حل وسط
اما ان تقول لا إله إلا الدولة
او تقول لا إله إلا الله
لكم دينكم ولي دين.
كثيرا ما حيرني هذا السؤال لماذا يكره هؤلاء الظلمة دين الحق لماذا كل هذا العداء بينهم وبين الإسلام برغم ادعاءهم أنهم مسلمين
هل لأن طبيعة ثقافتهم فاسدة ام لانه يعارض مصالحهم في الحقيقة إن الإسلام دين و دولة و إن الدين هو أساس الدولة و هو المسئول عنها بينما المستبد يريد دولة فوق الدين و يرى نفسه هو المسئول عن الدين و لا يريد قيادة دينية بمعنى اخر تأميم الدين و هذا ليس تحليلا بل هو بنص كلام المجرمين الذين يفضحهم الله عز وجل بلسانه
كذلك نجد أيضا الدين الحق هو الذي يحقق الحرية للعباد الحرية في التعبير عن الرأي و الحرية في المشاركة السياسية و الحرية في النقد لكل شيئ حتى نقد الحاكم و أفعاله و الحرية في الإبداع و العمل
و الحرية في الدفاع عن النفس
بينما المستبد لا يقبل النقد و لا يتحمل كل هذه المساحة من الحرية للفرد إلا التي يحددها هو لهم بما لا يشكل له أي إزعاج أو ضرر لمصالحه من وجهة نظره بل هو لا يريد أن يسمع إلا الثناء و التمجيد لذاته الخارقة التي لا مثيل لها عنده
و الأمثلة كثيرة على ذلك من التاريخ القديم و الحديث على حدا سواء
المستبد في ظل الدولة الحديثة يتبع العلمانية التى تنحي الدين تماما عن الدولة فالعلمانية الان أصبحت هي دينهم الذي يدافعون عنه باعتباره دين آباءهم و أجدادهم
ان الإسلام يخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد بتحقيق التوحيد و شهادة لا إله إلا الله محمد رسول الله
بينما المستبد يريد تحقيق ما اريكم إلا ما أرى و ما اهديكم إلا سبيل الرشاد
(ماتسمعوش كلام حد غيري )
المستبد يريد أن يسلب منا كل أشكال الحرية
بذريعة تحقيق الأمن و من أجل الحفاظ على الأمن و الاستقرار يقتل و ياكل أموال الناس و يعتقل و يعذب عباد الله و يهتك الأعراض
بينما في حقيقة الامر
لن يتحقق الأمن و الاستقرار بدون الحرية
الحرية ليست رفاهية و ليست منة من أحد
الحرية حق من حقوق الإنسان التي كفلتها لهم شريعة العزيز الحكيم
كذلك الإسلام يلزم المسلمين بمبدأ الولاء والبراء
الموالاة للمسلمين و البراء من الكافرين فما بالك من الكافرين المحتلين لاراضي المسلمين و مقدساتهم
بينما العلماني المستبد يؤمن بمبدأ المصلحة البرجماتية النفعية البحتة التي لا تستحي من موالاة الكفرة طالما أنهم يحققون له منفعة أو مصلحة لملكه و لحكمه بحجة باطلة ان هذا لمصلحة الوطن
و الافظع من ذلك هو انه لا يستحي ان يكون يدا قذرة لهيمنة العدو على بلادنا
لذلك لن يوجد بيننا وبينهم اي نقاط تلاقي
او حل وسط
اما ان تقول لا إله إلا الدولة
او تقول لا إله إلا الله
لكم دينكم ولي دين.
تعليقات
إرسال تعليق